رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم قامت من جلستها متوجه إلى غرفتها مرة أخرى ، لحقها معتصم جاذباً أياها من يده ليجبرها على الالتفات له ، ناظر بقوة في عيونها الدامعة .

معتصم : أنا عايزك أنتي اللي تثبتية ليا مش لسه هستنى الأيام لما تبقى تثبت .

إيمان : أنا في كلام كتير عايزه أقوله ليك

معتصم : قولي وأنا سامعك متخافيش من أي حاجة وأي حد أتكلمي .

إيمان ببكاء : أ أ أ أ

معتصم : أتكلمي

إيمان : أنا بحبك واللهي العظيم بحبك ومقدرش أعيش من غيرك .

ثم أرتمت بأحضانة تدفن وجهها في صدره

حاوطها معتصم بذراعيه يضمها له وهو يمسد على ظهرها برفق ولين .

معتصم : وأنا كمان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ، وعايزك تتأكدي من حاجة واحدة بس .

ثم أبعدها قليلاً عنه يرفعً وجهها له ، ينظر في عمق عينيها يبثها الأمان الذي فقدته .

معتصم بجدية واحتواء : أنا عمري ما هسيبك أبداً ، وعمري ما هسيبك تكوني لحد غيري فاهمة ، مهما يكون أنتي ليا أنا وبس ، عارفه ليه لأن مفيش واحدة غيرك قدرت تحرك قلبي ، شفت بنات كتير واتعرض عليا أكتر ، نظرت عينك ليا في نيويورك هزت قلبي ، حركته من مكانه سرقت دقة من دقاته خلته وأحتفظت بيها لنفسها ، وفقدت السطرة على قلبي ، وبقى أسير عينيكِ .

إيمان بأبتسامة باكية : كأنك بتوصف حالي بس أنا بقى من قبل ما أقبلك أصلاً من ساعة ما وروني صورتك يحذروني منك ، ساعتها حبيتك قوي وأتمنيتك تكون ليا ودعيت ربنا أني أكون مراتك ولو لساعة واحدة بس .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عود ثقاب الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم ندا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top