رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توجهت إيمان ناحية غرفة المكتب وطرقت بابها ، وأنتظرت حتى أذن معتصم بالدخول .

إيمان وهى تدخل للغرفة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رفع معتصم رأسه من الأوراق ناظراً لها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، تعالي يا إيمي .

إيمان وهى تجلس على المقعد أمامه : بتعمل أيه .

معتصم : بجهز الورق اللي هنسافر بيه لأسبانيا والحمدلله خلصته .

إيمان : بجد وهنسافر أمتى بقى

معتصم : أن شاء الله النهاردة بالليل الطيارة بتاعتنا الساعة أربعة الفجر

إيمان : الحمدلله ، ممكن أسأل على بابا عامل أيه

معتصم : أطمئني عليه هو الحمدلله بخير ورامي خده المصحة ، وعملوا ليه فحوصات وبدأوا معاه خطة العلاج كمان ، وأن شاء الله خلال فترة قصيرة هيرجع طبيعي ويخرج من المصحة بخير .

إيمان بأبتسامة : الحمدلله ، شكراً ليك يا معتصم أهتمامك بابا وبيا ، حقيقي مش عارفه من غيرك كنت هعمل أيه

معتصم بعتاب دفين : أكيد كنتي هتلاقي اللي يسعدك بردو ، جهازنا مش ممكن هيسيبك لوحدك ولو مكنش أنا هيكون غيري ، بس مش عارف ساعتها كنتي هتفتحي ليه قلبك ولا هتعملي معاه زي ما عملتي معايا .

إيمان بحزن : عمري ما فتحت قلبي لحد ولا سمحت لحد يدخله ويتملكه غيرك ، أنت الوحيد اللي هدمت حصونه ودوبت جليده وطفيت نار الأنتقام اللي كانت قايدة جواه ، وبكرة الأيام هتثبت ليك صدق كلامي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هل يشفع الحب الفصل السابع 7 بقلم دينا عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top