معتصم : طيب اول ما تطمن عليه طمني ومتنساش تحليل الحمض النووي
رامي : حاضر يا فندم اول ما أطمن على عم عبدالله هروح على مختبر موثوق فيه وأعمل التحاليل بأسراع وقت
معتصم : لأخر مرة يا رامي التحاليل دي تتعمل في سرية تامة مفهوم
رامي : مفهوم يا فندم متقلقش أن شاء الله كله هيتم زي ما حضرتك عايز ، أي أوامر تانية
معتصم : حالياً مفيش بس خليك على أتصال معايا عشان تتطمني على عم عبدالله أول بأول
رامي : حاضر يا فندم ، مع السلامة .
معتصم : مع السلامة .
في القاهرة بمنزل حسين الفيومي
جاءت رجاء تمشى بتهادي وهى تحمل صينية عليها قدحين من القهوة ، وجلست على المقعد وهى تضع الصينية على الطاولة أمام حسين الجالس بحديقة منزله
رجاء : القهوة يا حاج حسين
حسين وهو يتناول قدحه : تسلم إيدك يا حبيبتي
رجاء : تسلم من كل شر يا قلبي
أبتسم حسين بأنتشاء : أخيراً اطمنت على بسمة حاسس كأني ماسك السما بأيديه
رجاء بسعادة : واللهي يا حسين فرحتي بيها متتوصفش أن أخيراً ربنا ريح قلبها باللي يعوضها عن عذاب عمرها دي تحملت اللي محدش يتحمله
حسين بتنهيدة : فعلاً عندك حق يا رجاء ، بس حقيقي ربنا عوضه كبير فعلاً يرجع ليها أبوها وتلاقي اللي يريح قلبها
رجاء : فعلاً ربك كبير يا حسين مين كان يصدق أن عبدالله عايش ، ربنا ينتقم من اللي كان السبب
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11