أماءت إيمان براسها بصمت ، وسارت خلفه ورغماً عنها خفق قلبها بخوف فهما مقدمان على أخطر مرحلة في مهمتهما ، كادت تتعثر من فرط اضطرابها ، شعر بها معتصم فا ألتف لها يبثها الأمان .
معتصم : إيمان أنتي طبعاً مش عايزاني أقولك متخافيش لأني معاكي ، لأ أنا عايزك متخافيش لأن ربنا هو اللي معانا وأن شاء الله وحامينا ، حطي ثقتك في الله وخليكي ديما واثقة ، أن ربنا مع الحق ديماً ، وكل ما تحسي بخوف قولي يارب فاهمة .