في المنزل الآمن
جلس معتصم خلف المكتب ، يفحص أوراق السفر الخاصة به هو وإيمان ، حتى يتأكد من خلوها من أي ثغرة يمكن أن تثير الجدل حولهما ، ودقق النظر جيداً في الصور الفوتوغرافيه ، للرجل والسيدة اللذان سيسافران هو وإيمان بشكلهما ، حتى يحفظ كل تفاصيل وجهيهما لكي يعد ما يلزمه من خامات يحتاجها في صنع ماسكات التنكر ، أخرج ورقة وقلم من درج المكتب وشرع في كتابة ما يحتاجه وبعد أنتائه من الكتابة ، رن جرس المكتب ، فدخل عليه أحد رجاله
مسعد : أفندم يا معتصم باشا
معتصم : خد الورقة دي وأشتري الحاجات المكتوبة فيها ، خلي بالك الحاجات متجيش من مكان واحد ، عشان متثيرش الشك فيك
مسعد : حاضر يا فندم أي خدمة تانية
معتصم : لأ روح أنت ومتتأخرش عليا
معتصم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رامي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معتصم : وأخيراً أتصلت طمني عليكم
رامي : متقلقش يا فندم كل تمام وبكلمك دلوقتي من المصحة
معتصم : عم عبدالله أخبار صحته أيه
رامي : الحمدلله مع أن الرحلة كانت صعبة عليه بس عدت بخير ، والدكاترة دلوقتي خدوه يعملوا ليه فحوصات ويطمنونا على صحته