رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السابع 7 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في القاهرة في مكتب رئيس الجهاز جلس معتصم مع عبدالقادر
معتصم: ايه الأخبار يا فندم
عبدالقادر: تمام كل حاجه ماشيه زي ما أحنا عاوزين وصحابك راحوا ليها وخدروها وخدوها
معتصم : وبعدين يا فندم إيمان ضعيفة برغم انها تبان قوية وذكية بس هي عكس كدا
عبدالقادر: متخفش علي إيمان عمرها ما هتخضع هي جواها أنتقام بيحركها وبيديها القوه تستمر وتواصل الحرب اللي دخلتها بأرادتها أنا واثق فيها
معتصم: نفسي أثق فيها زي حضرتك لكن مش قادر خايف لو عذبوها تعترف بكل حاجة
عبدالقادر: متخافش أيمان قوية بمبدئها في الأنتقام لأهلها وهيجي اليوم اللي هي هتجبرك فيه أنك تثق فيها بكامل أرادتك
رفعت إيمان رأسها بعد أن سكب أحدهم ماء مثلج فوقها جعلها تنفض فزعا تأملت من حولها لتجده أوري ليشع وبعض عملاء الموساد يتربصون بها
إيمان بضعف وبغضب مصتنع: عارف يا أوري أنا هشتكيك للأدارة العليا في الموساد علي اللي أنت بتعمله فيا أنت أكيد أتجننت أنت نسيت أنا مين وبتعمل فيا ليه كدا يا مجنون
أوري بخبث: هتتحسبي على غلطك ده بعدين وأنا منستش أنتي مين يا حبيبتي بس الظاهر أنك نسيتي اللي بينا وراحه تتعاملي مع المخابرات المصرية أنتي مفكرنا أيه يا نايمين على ودانه لا أحنا مصحصحين قوي