رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع 4 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طارق: ربنا يستر وباباها ميشكش في حاجة

معتصم: متخفش سيادة اللوا مش سهل هيقدر يقنعه كويس

في مكتب مدير المخابرات جلس حسين بعد أن صافح عبدالقادر وعرفه علي نفسه أنه رئيس جهة أمنية مهمة

عبدالقادر: تحب تشرب أيه يا حسين بيه

حسين برهبه: شكرا يا سيادة اللوا

عبدالقادر: أنا هطلب لينا قهوه ماشي

حسين: زي ما تحب حضرتك

أستدعا عبدالقادرالساعي طالبا منه القهوة عبدالقادر: ندخل في المفيد يا سيد حسين

حسين: أتفضل يا فندم

عبدالقادر ظفرا بقوه: بسمة بنتك أتخطفت

حسين واقفا بذعر : أيه بتقول أيه يا فندم

عبدالقادر مشيرا أليه: أتفضل أقعد يا سيد حسين عشان أكمل كلامي

حسين برعب: أتخطفت أزاي وليه وأمتي

عبدالقادر: أزاي دي خطفوها وهي كانت بتتمشي في مكان عام

عبدالقادر: وليه دي أحنا عرفناها بردو بنتك هكرت حسابات ناس وخدت معلومات مهمه وسحبت فلوس من حساباتهم والناس دي مش اي حد يلعب معاهم دي المافيا

حسين بذعر بعد أن جحظت عيناه: مافيا

عبدالقادر: أيوه مافيا وأمتي من ٣ أيام

حسين بخوف: وهي عملت كدا ليه أتجننت أنا مكنتش مخليها محتاجه حاجه تعمل كدا ليه دول كدا أكيد هيقتلوها

عبدالقادر: متخفش أن شاء الله نحاول نرجعها سليمه المنظمة دي دوليه بتنفذ عمليات تخريبية في بلاد كتير خصوصا دول العالم الثالث وأحنا لينا معها عداء طويل ومش هنسيب بسمة تروح ضحية العداء ده برغم من الخطأ اللي أرتكبته بس ليا رجاء مش بس رجاء ده أمر الموضوع ده سري للغايه فاهمني يا سيد حسين محدش غيرك يعرف بالموضوع ده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل الثامن 8 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top