رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيمان بحيرة : مش عارفه يا بابا خايفه الماضي يقف ما بينا ويجي يوم ويعايرني بيه

عبدالله : قولي ليا الصراحة يا إيمي ده بس اللي قلقك ولا في حاجة تانية

إيمان بأضطراب : هه لأ يا بابا ده بس اللي قلقني مفيش حاجة تانية

عبدالله : خلاص مش تقلقي معتصم أنسان عقله كبير ، واستحالة يفكر بالشكل ده ، أتوكلي على الله ووافقي .

إيمان يإيماية بسيطة من رأسها : حاضر يا بابا اللي حضرتك تشوفه أنا موافقة عليه

عبدالله بسعادة : أيوه كدا ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتيني ، ربنا يسعد قلبك وايامك يا روح قلبي ، اول ما معتصم يجي هفرحه بموافقتك أصله مستعجل جداً .

أبتسمت إيمان لفرحة والدها بها ، وأسرت خوفها وحزنها بداخلها لحين الانفراد بنفسها ، فيكفي ما عناه والدها إلى الأن .

وقف معتصم مع أحد رجاله بردهة المنزل

معتصم : رامي دي شعره من إيمان وشعره من عبدالله ، أول ما توصل بعبدالله لأسبانيا ، تعمل تحليل DNA للشعرتين دول ، عشان أبقى متأكد أن ده عبدالله والد إيمان فعلاً ،

رامي : طيب ليه يا فندم ، مش كفاية أن إيمان عرفته ، ده مش دليل كافي

معتصم : لأ مش دليل يا رامي في عالم المخابرات كل شئ محتمل ، ممكن يكون عبدالله الحقيقي مات فعلاً ، وده مجرد بديل حفظوه لغاية ما يبقى هو عبدالله فعلاً ، وساعتها يبقى الموساد نجح في زرع جاسوسه بينا ، مش لازم نسيب حاجة زي دي تفوتنا فهمت يا رامي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي الفصل الثامن 8 بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top