إيمان بحيرة : مش عارفه يا بابا خايفه الماضي يقف ما بينا ويجي يوم ويعايرني بيه
عبدالله : قولي ليا الصراحة يا إيمي ده بس اللي قلقك ولا في حاجة تانية
إيمان بأضطراب : هه لأ يا بابا ده بس اللي قلقني مفيش حاجة تانية
عبدالله : خلاص مش تقلقي معتصم أنسان عقله كبير ، واستحالة يفكر بالشكل ده ، أتوكلي على الله ووافقي .
إيمان يإيماية بسيطة من رأسها : حاضر يا بابا اللي حضرتك تشوفه أنا موافقة عليه
عبدالله بسعادة : أيوه كدا ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتيني ، ربنا يسعد قلبك وايامك يا روح قلبي ، اول ما معتصم يجي هفرحه بموافقتك أصله مستعجل جداً .
أبتسمت إيمان لفرحة والدها بها ، وأسرت خوفها وحزنها بداخلها لحين الانفراد بنفسها ، فيكفي ما عناه والدها إلى الأن .