رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عبدالله وهو يمسح لإيمان دموعها : قولي ليا مالك خايفه ليه
أجهشت إيمان بالبكاء مجدداً ودفنت وجهها في صدر أبيها بصمت
عبدالله وهو يمسد على ظهرها : استعيذي بالله يا حبيبتي ، وأهدي عشان تحكيلي مالك ، لما تتكلمي هترتاحي صدقيني
استجمعت إيمان نفسها ، وحاولت السيطرة على أنهيارها ، فهى لا تريد أن تجعل والدها يصيبه الحزن وخيبة الأمل عندما يعلم ما أصابها ، قررت الكذب عليه لكي لا تحمله ألماً فوق ألمه ، يكفي عليه خمسة عشر عاماً ، قضاها بين يدي أعداء نزعت الرحمة والشفقة والإنسانية من قلوبهم ، مسحت دموعها ورسمت بسمة عذبة على محياها ،
إيمان : أنا كان نفسي ماما وأخواتي يكونوا معايا في يوم زي ده
عبدالله بشك : يعني أنني مش عندك أعتراض على معتصم
إيمان بحزن : لأ طبعا يا بابا أنا معنديش أعتراض بس خايفة أن هو اللي يرجع يندم تاني
عبدالله : ليه بتقولي كدا يا حبيبتي
إيمان : عشان أنا أول ما معتصم عرفني كان بيعتبرني خاينة وجاسوسة ، والمخابرات بعتاه ليا أمريكا ، عشان يرجعني مصر أتحاكم على تهمة الخيانة .
عبدالله : ده قبل ما يعرفك على حقيقتك ، وأنتي خلاص أثبتي ولائك لبلدك زي ما معتصم حكالي وقالي