رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شمعون : أمرك سيدي في خلال ساعات هيكون عندك ملف كامل بأسمائهم

نوعام : لما الملف يحهز جبلي إياه عالمكتب

شمعون : حاضر سيدي

في شركة حسين الفيومي

وقف حسين في مكتبه حائراً ، ما بين الأتصال على عبدالقادر للأطمئنان على إيمان ، أم يصبر لحين أتصال عبدالقادر عليه كما وعده ، بقى هكذا لوقت قصير حتى حسم أمره ، وقرر الأتصال فصبره نفذ ، وهو يريد الأطمئنان على إيمان بأي شكل كان ، أمسك هاتفه واتصل على الرقم الذي أعطاه له عبدالقادر للتواصل معه

حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالقادر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حسين : أنا أسف أني أتصلت قبل حضرتك ما تتصل بس أنا قلقان على بسمة وكان نفسي تطمني عليها

عبدالقادر بأقتضاب : في معلومات جدت مش هينفع نتكلم فيها في التليفون كمان ساعة هتلاقي عربية مستنياك في نفس المكان اللي بتاخدك منه على طول هتجيبك لينا هنا وساعتها تعرف كل حاجة

حسين بأرتياب : حاضر يا عبدالقادر بيه بس ممكن تطمني لغاية ما أجيلك أن شاء الله الاخبار حلوة مش كدا

عبدالقادر : أن شاء الله أطمن لما تيجي ، مع السلامة .

حسين : مع ألف سلامة يا فندم

وقف حسين يحدث نفسه : يعني يا عبدالقادر بيه مش عارف كنت أطمني لغاية ما أجيلك . قلبي واكلني على البنت ، يلا أهي كلها ساعة ونطمن ربنا يسترها ويكون خير أن شاء الله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top