رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معتصم : لاااا الموضوع مش محتاج تفكير ولا تأجيل أنا عايز مجرد ما نسافر من هنا نكتب الكتاب على طول

أرتجفت إيمان فور تلفظ معتصم بتلك الكلمات ، شعر والدها بتلك الرجفة ، والتي عبرت عن خوفها وهلعها ، والذي أحسه على الفور

عبدالله وهو ينظر لإيمان بتدقيق : متخافش يا أبني لو عليا أنا موافق ، بس ناخد رأي العروسة

معتصم بأبتسامة : والعروسة موافقة مش صح يا إيمي

لمعت عين إيمان بحسرة ، فمن المفترض أن تكون تلك اللحظات أسعد لحظات عمرها ، لكنها تخشى من الموافقة ، فسيأتي الوقت ويكتشف معتصم الحقيقة ، ويثبت ظنه فيها ، ومهما بررت له أنها أخذت منها برائتها رغماً عنها لن يصدقها ، أغمضت عينيها على دموع تجمعت بمقلتيها ، فتأكد عبدالله من ظنه ، فا أراد أن يختلي بأبنته ليعلم ما بها

عبدالله : الموضوع ميتاخدش قفش كدا يا معتصم ممكن تسبني معاها نتكلم شوية .

فطن معتصم إلى ألم إيمان ، ومحاولة أختلاء والدها بها ليعرف ما أصابها .

معتصم : ماشي يا عمي أنا هروح أخلص كام حاجة ورايا كدا ، ولما أرجع مش عايز أسمع غير كلمة موافقة ومبروووك ماشي .

عبدالله بأبتسامة حانية : أن شاء الله يا أبني تسمع أحلى الأخبار كمان .

أغلق معتصم الباب خلفه وتركهما ليقررا امرهما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الغلطة الاخيرة الفصل الثاني 2 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top