معتصم : لاااا الموضوع مش محتاج تفكير ولا تأجيل أنا عايز مجرد ما نسافر من هنا نكتب الكتاب على طول
أرتجفت إيمان فور تلفظ معتصم بتلك الكلمات ، شعر والدها بتلك الرجفة ، والتي عبرت عن خوفها وهلعها ، والذي أحسه على الفور
عبدالله وهو ينظر لإيمان بتدقيق : متخافش يا أبني لو عليا أنا موافق ، بس ناخد رأي العروسة
معتصم بأبتسامة : والعروسة موافقة مش صح يا إيمي
لمعت عين إيمان بحسرة ، فمن المفترض أن تكون تلك اللحظات أسعد لحظات عمرها ، لكنها تخشى من الموافقة ، فسيأتي الوقت ويكتشف معتصم الحقيقة ، ويثبت ظنه فيها ، ومهما بررت له أنها أخذت منها برائتها رغماً عنها لن يصدقها ، أغمضت عينيها على دموع تجمعت بمقلتيها ، فتأكد عبدالله من ظنه ، فا أراد أن يختلي بأبنته ليعلم ما بها
عبدالله : الموضوع ميتاخدش قفش كدا يا معتصم ممكن تسبني معاها نتكلم شوية .