فتحت الباب ودخلت
إيمان بأبتسامة عذبة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عبدالله وهو يصدق ويغلق المصحف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، تعالي يا حبيبة بابا وحشتيني يا زئردة
أرتمت إيمان بحضنه وهى تجهش بالبكاء ، فلكم أشتاقت له ولحنانه وتدليله لها ، مسح عبدالله على شعرها وظهرها بحنو بالغ ، وهو يشدد من أحتضانها .
عبدالله : بس متعيطيش أنا خلاص رجعت ليكي ، وربنا يقدرني وأقدر أعوضك عن حرمانك مننا .
إيمان وهي تتنفس بعمق في أحضانه : كان نفسي من زمان تاخدني في حضنك ، مفيش حاجة في الدنيا كلها تساوي لحظة واحدة في حضنك ، يا أحلى بابا في الدنيا كلها
عبدالله : يااااه يا إيمي لو تعرفي قد أيه أنا اللي كان نفسي في حضنك ده مش أنتي .