رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالقادر زافراً براحة : اسمعني كويس يا حسين بيه في حقايق مكنش ينفع أقولها قبل كدا لكن دلوقتي مسموح أقولها ركز معايا في اللي هقوله ليك

قص عبدالقادر لحسين كل شئ ، من لحظة أنتقام إيمان من صالح نعيم إلى اللحظة التي يجلس معه فيها ، وقف حسين مذهولاً ، غير مصدق لحرف واحد مما تفوه عبدالقادر ،

عبدالقادر : مالك يا حسين بيه

حسين : مش مصدق بسمة بنتي عملت كدا فعلاً ، ولا أنا سمعت غلط

عبدالقادر : لأ سمعت صح بسمة أو إيمان عملت كدا ، عارف ليه لأنها منسيتش أهلها ولا نسيت هما ماتوا أزاي وقررت تاخد بتارهم ، وقدرت انها تنتقم لموتهم من كل اللي حرمها من أهلها ، حتى راضي خد جزاء خيانته .

حسين بأسى : معقول هى عملت كدا ، دي عملت اللي مفيش راجل قدر يعمله .

عبدالقادر : عندك حق وانا بحييك على تربيتك ليها ، لأنك ربتها على القوة والشجاعة

حسين : دي قوة إيمانها بربها ثم حبها لأهلها ، لو عليا كنت بخاف عليها جداً ، وكنت بخاف أخرجها من باب البيت .

عبدالقادر : الحمدلله أن ربنا حفظها وسلمها منهم وقدرت تحقق هدفها

حسين : بس حقيقي عبدالله عايش بجد

عبدالقادر : هو موجود حالياً في طريقه لأسبانيا ، وهنتأكد من تحليل الحمض النووي ليه هو وإيمان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الثامن 8 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top