رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
معتصم : الظاهر أنه كابوس صح
هزت إيمان رأسها : كابوس فظيع كنت حاسه أن روحي بتطلع .
مسح معتصم وجهها بيديه ثم مسد على ذراعها بحنو .
معتصم : استعيذي بالله من الشيطان الرجيم ، وقومي يا حبيبتي اتوضي وصلي ، وان شاء الله ربنا يصفح عنك
إيمان : حاضر ، مفيش أخبار عن بابا
معتصم بأبتسامة : اه لسه رامي مكلمني دلوقتي ، الحمدلله الباخرة اتحركت من المينا ، في خلال تلات ايام هيوصلوا أسبانيا أن شاء الله .
إيمان وهى تنهض من فراشها : الحمدلله أني أطمنت عليه ، هقوم أصلي ركعتين شكر لربنا .
معتصم : وانا كمان هقوم أصلي ركعتين قيام ، الفجر خلاص هيأذن
خرج معتصم من غرفة إيمان ، وقامت إيمان متوجهه إلى المرحاض للوضوء ، وبعد قليل خرجت وفرشت سجادة الصلاة ، ووقفت بين يدي الله تصلي وتناجيه أن يحفظ لها والدها .
ثلاثة أيام ونوعام يحقق مع من له صله من قريب أو بعيد بصناعة تلك القنابل ، بدون فائدة وخرج صفر اليدين ، كاد يجن كيف دخلت تلك القنابل اليدوية إلى إسرائيل ، فهى ليست محلية الصنع ، ويبدو أن من استعملها جلبها من خارج إسرائيل ، وذلك ما رجحه هو في البداية ، بقى يفكر ليربط جميع الخيوط ببعضها عله يخرج بنتيجة ، تفك طلاسم تلك الجريمة الشنعاء ، التي حصدت أرواح ثلاث ارواح منهم ، وبينما هو غارق في تفكيرة طرق بابه ، ودخل إليه شمعون حاملاً في يده مغلف أعطاه إياه ، فض نوعام الغلاف وشرع يقرأ ما خط فيه ، ثم نظر إلى شمعون