رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تناول طارق يدها مقبلاً إياها بحب
طارق : لما تعرفي أنا جاي ليه هتعرفي أن مش بدري ولا حاجة
رانيا بدلال يليق بها : جاي ليه طمني قبل ما تدخل لبابا
طارق : جاي عشان أحدد ميعاد الفرح خلاص مش قادر أصبر أكتر من كدا
رانيا : أيه ده مش أنت قولت لما المقدم معتصم يرجع من مهمته هو رجع خلاص .
طارق : الحمدلله المهمة خلصت وهيروح على أسبانيا الاول ، وبعدين يبقى يجي على هنا ، ممكن يكون هنا في أي وقت ، اسبوع شهر دا كمان خطب وهيكتب كتابه ويتجوز ، فا أنا تحمست وقولت اشمعنا هو ، وبما أننا كاتبين الكتاب يبقى نتوكل على الله ونتجوز أحنا كمان قولتي ايه بقى .
أنزلت رانيا وجهها بخجل وبقيت على صمتها رفع طارق وجهها له وسبح في بحور التيه والضياع في عينيها وصمت هو الأخر ، فالصمت في حرم الجمال جمالاً ، أفاق الأثنان على صوت حمدي والد رانيا يناديها
طارق ممسكاً يدها : قولتي أيه قبل ما ندخل
رانيا بخجل : اللي تشوفه صح أعمله
تجرأ طارق وضمها لصدره بشوق وحنين
طارق بصوت متحشرج : اللي شايفه أننا لازم نتجوز وبسرعة
أمأت رانيا برأسها موافقة فهى ما عادت تطيق بعده تشتاقه وتشتاق لكل شئ به هى الأخره .
شعرت إيمان وهى نائمة في فراشها بحركة جانبها ، أفاقت من نومها وجدته يقف أمامها يحدق بها بكره وأحتقار ، أنتفضت فزعه وصرخت بأعلى صوتها ، حتى يسمعها معتصم ويأتي لإغيثتها من ذلك البغيض .