رفع معتصم وجهها له : معقوله كدا تعيطي تحلوي تنامي تحلوي أنتي عايزه تجنيني
هزت إيمان رأسها بأعتراض على ما يقول : أنا في ولا في أيه وبعدين أنت بكلامك ده بتكسفني قوي .
معتصم بمزاح : أيه ده معقول بتتكسفي ووشك يحمر كدا لا دا أنت كدا هتزيدي حلاوة ، ولعلمك هضطر أحبسك في أوضتك اليومين الباقيين ، أه البيت في رجاله غيري وانا بغير
إيمان وهى تغمض عينيها بصدره وتتشبث به : لو عايزني مخرجش حقيقي هعمل كدا عشان تبقى مرتاح ومبسوط مني .
معتصم : أنا نفسي أخبيكي عن الدنيا كلها مخليش حد يشوفك غير أنا وبس
سكنت إيمان في حضن معتصم وأحس هو بأرتخاء جسدها ، فعلم أن النوم قد غلبها فهي لم تنم منذو صباح أمس حتى تبقى أكبر قدر من الوقت مع والدها قبل سفره ، حملها معتصم إلى غرفتها ووضعها في فراشها ودثرها جيداً وغادر الغرفة مغلقاً الباب خلفه .
في القاهرة بمنزل حسين الفيومي
جلست عائلة حسين مع والد ووالدة معتصم واللواء عبدالقادر
حسين : يا ألف أهلاً وسهلاً بيكم أنستونا ونورتونا يا جماعة
عبدالقادر بأبتسامة : دا نوركم يا حسين بيه
زين الدين والد معتصم : البيت منور بأصحابه يا حسين بيه
حسين : أنتم شرفتونا حقيقي وربنا يديم ما بينا الود والمحبة
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11