رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله مقبلا جبينها ووجنتيها : أن شاء الله مش هيكون في فراق هيكون في لمة وعزوة وفرح ، وأول ما توصلي أسبانيا أنتي ومعتصم هنكتب كتابكم ونعمل الفرح على طول مش كدا يا معتصم .

معتصم بأبتسامة : أن شاء الله كدا يا عمي أنا لو عليا عايز اكتب كتابي عليها دلوقتي بس المكان مينفعش هنا .

عبدالله ضمما إيمان لحضنه : خلاص يا حبيبتي بقى بطلي عياط عشان مزعلش منك

إيمان بأبتسامة : حاضر يا حبيبي مش هعيط

رامي ساحبا كرسي عبدالله المتحرك : يلا بينا يا عمي كدا هنتأخر واحنا قدمنا ساعة لغاية ما نوصل للمينا

عبدالله : حاضر يا أبني بس دقيقة واحدة

عبدالله لمعتصم : خلي بالك من إيمان يا معتصم دي أمانة في رقبتك

معتصم : في عنيه يا عمي متخافش أن شاء الله يومين ونحصلكم

سحب رامي مقعد عبدالله وإيمان متعلقه بيد والدها رافضة تركه ، تمسك معتصم بها واجبرها بلين على ترك يد والدها ، ثم دفعه رامي أمامه مغادراً به محيط المنزل وساعده بعض الضباط في صعود عبدالله السيارة التي سرعان ما اختفت من أمامهم ، أجهشت إيمان ببكاء مرير وتتابعت شهقتها ، مما دفع معتصم باحتوائها في حضنه ممسداً على شعرها وظهرها ، متمتماً بعبرات مواسية لها

معتصم : أهدي يا إيمي أهدي يا قمر قولتلك كلها يومين ونروح له

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل الثاني عشر 12 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top