عبدالله مقبلا جبينها ووجنتيها : أن شاء الله مش هيكون في فراق هيكون في لمة وعزوة وفرح ، وأول ما توصلي أسبانيا أنتي ومعتصم هنكتب كتابكم ونعمل الفرح على طول مش كدا يا معتصم .
معتصم بأبتسامة : أن شاء الله كدا يا عمي أنا لو عليا عايز اكتب كتابي عليها دلوقتي بس المكان مينفعش هنا .
عبدالله ضمما إيمان لحضنه : خلاص يا حبيبتي بقى بطلي عياط عشان مزعلش منك
إيمان بأبتسامة : حاضر يا حبيبي مش هعيط
رامي ساحبا كرسي عبدالله المتحرك : يلا بينا يا عمي كدا هنتأخر واحنا قدمنا ساعة لغاية ما نوصل للمينا
عبدالله : حاضر يا أبني بس دقيقة واحدة
عبدالله لمعتصم : خلي بالك من إيمان يا معتصم دي أمانة في رقبتك
معتصم : في عنيه يا عمي متخافش أن شاء الله يومين ونحصلكم
سحب رامي مقعد عبدالله وإيمان متعلقه بيد والدها رافضة تركه ، تمسك معتصم بها واجبرها بلين على ترك يد والدها ، ثم دفعه رامي أمامه مغادراً به محيط المنزل وساعده بعض الضباط في صعود عبدالله السيارة التي سرعان ما اختفت من أمامهم ، أجهشت إيمان ببكاء مرير وتتابعت شهقتها ، مما دفع معتصم باحتوائها في حضنه ممسداً على شعرها وظهرها ، متمتماً بعبرات مواسية لها
معتصم : أهدي يا إيمي أهدي يا قمر قولتلك كلها يومين ونروح له