قبل معتصم جبينها بحب ، وهو يضمها لصدرة
معتصم : مفيش خسارة يا قلبي ، وان شاءالله باباكي هيخرج من هنا سليم ، وأحنا كمان
تشبثت إيمان بقميصه ، وكأن فيه خلاصها وكأنها تحتضنه لأخر مرة ، وصارت ترتجف
معتصم : لو بس تحكيلي مالك
تمالكت إيمان نفسها وأبتعدت عنه : مفيش أنا بس عندي رهبة من الأحداث اللي مريت بيها وخايفة تتجدد تاني
معتصم بأبتسامة وهو يحتضن وجهها : طول ما أنا جنبك متخافيش من حاجة فاهمة
هزت إيمان رأسها بموافقة : فاهمة ربنا يخليك ليا أنت وبابا
معتصم : ويخليكي ليا يا قلبي ودنيتي .
في مبنى الموساد
ضرب نوعام بيديه سطح مكتبه بغضب : شو بيعني هاي الكلام الماسخ اللي ما إلو طمعه متلك
شمعون برهبة : سيدي نحن عملنا يلي أمرتنا بيه سألنا وعملنا تحريتنا عن كل يلي له في صنع القنابل ، وجبناهم وسألناهم ما في حدا منهم عنه خبر بمين صنع هاي القنابل ، وكمان ما بيعرفوا حدا بيصنع هيك نوع تقريباً .
نوعام : يعني ايه خلص هاي الأرهابي عمل عملتو وراح يفلت من العقاب ، لكن على جثتي ماراح خلي هاي الحادث يمرق من غير ما أمسك يلي عملوا هيك .
شمعون : سيدي شوف شو بدك وانا بنفذو عاطول لا تزعل حالك
نوعام بغضب : بدي أعرف مين عمل هيك هادا الحادث بيمس أمن لإسرائيل ، ولابد ما يمرق من غير ما نعرف مين الجاني وياخد عقابه كمان .
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11