الرجل : أسمعني أنت كويس عشان شكلك لسه متعرفنيش مش بس إيمان اللي أقدر أوصل ليها أنا ممكن أوصل لمروان ومعاذ وإياد وجويرية وبنتك التانية كمان وأبنها اللي لسه مشفتوش أيه رأيك بقى
حسين بفزع حاول أن يخفيه : أنت جبت أخرك معايا قسما بالله لو جيت تحت إيدي لكون فرمك يا حقير يا واطي
الرجل بسخرية : ههههههههه وأنت لو تعرف تجبني كنت سبتني كل ده ، أخلص الفلوس هتوصل أمتى
حسين بضيق : انا هحولك الفلوس بس قسماً بالله لو طلبت فلوس تانية غير اللي متفقين عليها ساعتها هتخليني أجيلك إيطاليا وأجيبك بنفسي
الرجل : هههههههههه تعجبني لما تسمع الكلام يا حسين باشا سلام .
أغلق الرجل هاتفه ثم وضع في جيب سترته وأحكم غلق سحاب سترته ومشى منتشيا فرحاً بمكسبه الجديد الذي حققه من حسين أحد ألد أعدائه