رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رجاء : أمين يارب قادر ربنا ياخده بس أنت هتعمل أيه يا حاج في الوقعة دي

حسين بيأس : هديله طبعاً يا رجاء مش هسيبه يأذي بنتي دي هى اللي فاضله من ريحة أبوها

رجاء : الله يرحم أهلها ويصبرها ما تقول لها تيجي يا حاج حسين بقى وساعتها هترتاح من زن المزعج ده

حسين : ما هو اللي أنتي مش تعرفيه أن بسمة لازم تفصل مختفيه شوية عشان العصابة قلبه عليها الدنيا وخصوصا في المطار فلازم تقعد شوية كدا لغاية الجو ما يهدا وبعدين تنزل

رجاء : طب ما تقول للظابط ينزلها بأي طريقة

حسين منهياً النقاش : ما هو ده كلام الظابط ليا يا رجاء هو أنا سكت غير لما غلب أمري .

في مقابر الشهداء وقف صفين من الجنود يحملون أسلحتهم ، ويطلقون طلقاتهم تكريما وتعظيماً لروح الشهيد ، ووقفت والدة معتصم تبكي وسط كومة من النساء المواسين لها ، تبكي ولدها وأخر ما تبقى لها ، بعد وفاة والده شهيداً أيضاً ، وهو ما يزال طفل في أحدى تفجيرات الأرهاب الغادرة ، ذرفت الكثير من الدموع علها تضمد جروح قبلها اثر فقدان غالي وراء غالي ، أقترب منها عبدالقادر حزيناً مهموماً وكأن فوق أكتافه حمل الجبال ، مد يده مصافحاً لها

عبدالقادر بحزن : البقاء لله يا مدام نادية

نادية ببكاء : البقاء لله وحده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top