رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أتجه أوري ناحيتها وشرع في فك قيدها ثم أجبرها على الوقوف وسحبها بقوة خلفها ووقف بها ، يقيدها بالسلاسل المتدلية من سقف المستودع مجدداً

إيمان بضعف : أرجوك بلاش تقيدني وأنا واقفة أنا تعبانة ومش قدرة

صفعها أوري على وجنتها بقوة وعيناه تطلقان شرارات غضب مفزعه

أوري : أخرسي خالص يا حقيرة مسمعش صوتك فاهمة

بعد أن أحكم أوري قيدها تركها وتوجه ناحية الرجل القعيد ودفعه أمامه بالمقعد ليستقر أمام إيمان مباشرةً ، حاولت إيمان التعرف عليه ، فملامحه أيضاً مألوفة لها ، خفق قلب إيمان بشدة وعلى صوت تنفسها ، أيعقل ما تراه أنه هو نفس ملامحه هى تحفظها جيداً ، لكن هذه الملامح تبدو عليها التقدم في العمر ويبدو أنها تعذبت كثيراً ، لأن الألم أرتسم جيداً مع تجاعيد وجهه وجعلته يبدو في سن المائة برغم عمره الذي لا يتعدا الستون ، أرتجفت شفاه إيمان وهى تحاول نطق أسمه

إيمان : بببببب بابا بابا أنت بابا مش كدا

ليرفع الرجل رأسه بضعف ويدقق النظر بها جيداً ، أغروقت عين عبدالله بالدموع بعد أن عرفها جيداً ، فملامحها لم تختلف كثيراً مازالت تلك الطفلة الجميلة بنظرة

عبدالله ببكاء مؤلم : إ إ إ إ إيمي بنتي حبيبتي كنت عارف أن هيجي اليوم اللي أشوفك فيه تاني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود كامله وحصريه بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top