عبدالقادر : وتواصلت تاني مع راضي أزاي
شرد حسين متذكراً أول لقاء جمعه مع راضي بعد أختفائه
عبدالقادر : وتواصلت تاني مع راضي أزاي
شرد حسين متذكراً أول لقاء جمعه مع راضي بعد أختفائه
رجع الوعي لها تدريجيا ،ً وفتحت عينيها ببطئ ، لتجد نفسها مستلقيه على فراش قديم ، متهالك مقيدة به جيداً ، حركت رأسها قليلاً لتنظر حولها وجدت نفسها وحيدة ، حاولت فك قيد يدها لكنها فشلت ، فالبغيضان أوثق قيدها جيداً ، هدأت حركتها واسترخت في فراشها ، تمنت من يسقيها شربة ماء فحلقها أصبح مثل الحجر ، لقلة تناولها الطعام والشراب ، ومن هول العذاب الذي رأته على يد ذلك الحقيران ، فرت دموعها ألماً وحسرة فيبدو أن معتصم وعبدالقادر أيضاً قد نسيا أمرها ، وتركوها تعاني وحدها ، لكن ثقتها في الله لن تهتز وتعلم أن الله لن يتركها ويتخلى عنها ، وسينقذها مما هى فيه ، ويجعل لها من كل ضيق مخرجا ، ظلت تستغفر ربها كثيراً ليفرج كربها ، غلبها النوم من شدة تعبها وأرهقها ،أستيقظت منه بعد فترة علي صوت جلبة عالية ، لتجد أوري وموشى يدخلان ، وهما يصطحبان معهما رجلان أحدهما قعيد على مقعد متحرك والأخر مقيد اليدين وعلى فمه شريط لاصق ، ويدخل تحت تهديد السلاح ، ركزت إيمان نظرها لتتعرف على الرجلان الأخران ، لكن الرؤية مشوشة أمامها ، جاهدت كتيرا حركت رأسها لأعلى قليلاً ، نظرت للرجل المقيد لتجد ملامحه مألوفة لها كثيراً ، جاهدت لتتذكر هويته ، لكن ذاكرتها خذلتها وفشلت في تذكره