رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أوري بضيق : أسف يا سيدي معرفش أنها معاك خلينا في المهم راضي هنا في تل أبيب

موشى : شو راضي هون بتل أبيب وصل ميتى ها الأزعر الحقير

أوري : تقريباً أمبارح المهم ألبس عشان ننزل نروح له مش عايزين نلفت ليه الأنتباه هنا كتير لازم نخلص منه وبسرعة

موشي وهو يتجه لغرفته : معك حق ثواني بلبس تيابي واكون جاهز

أوري : وانا كمان هلبس عشان منتأخرش

في الغرفة المجتمع بها عبدالقادر وحسين

عبدالقادر محفزاً حسين ليكمل السرد : كمل كلامك يا حسين بيه وقفت ليه

حسين ملتقطاً أنفاسه : راضي يبقى أخو عبدالله

عبدالقادر بتعجب : أخوه أنت بتتكلم بجد

حسين بإيمائة بسيطة من رأسه : أيوه أخوات من الأب

عبدالقادر : أخوات من الأب ؟

حسين : أيوه أبو عبدالله كان متجوز قبل أم عبدالله وقعدوا أكتر من عشر سنين ميخلفوش فقرر أنه يتجوز تاني عشان يخلف وفعلاً أتجوز وخلف عبدالله بس مراته الأولى زعلت والحقد زاد في قلبها وفضلت تكره عبدالله وأمه وبعد ما عبدالله بقى عنده خمس سنين ربنا أشاء انها تحمل ويجي راضي وبدل ما تحبب أبنها في أخوه بثت جواه كرهها وحقدها وكبر راضي وكبر جواه كرهه لأخوه وحقده عليه ، بس عبدالله مسكتش وفضل يحاول كتير أنه يقرب من راضي ويحتضنه عشان هو الكبير وفرض عليه انه يحتوي أخوه بس راضي مكنش جواه غير الكره والسواد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل التاسع 9 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top