راضي : صباح الفل والياسمين عليك يا أوري
أوري وهو مازال مستلقي بفراشه وبصوت نائم أجابه : مين معايا
راضي : أيه ده مش عارف صوتي ولا ايه أوري لأ كدا أزعل منك
نظر أوري بهاتفه ليتأكد من الرقم : راضي أنت بتتكلم منين
راضي : بتكلم من هنا من تل أبيب
هب أوري من فراشه بقلق : أنت جيت أمتى راضي وليه مقولتليش عشان أستقبلك
راضي بسعادة : كنت حابب أعملها ليك مفاجأة أيه رأيك بقى
أوري بخبث : أحلى مفاجأة طبعاً قولي انت فين عشان افوت أخدك ونتغدى سوى
راضى : أوكية يا أوري ولا أقولك تعالى أنت أتغدى معايا لأني لسه تعبان من السفر أنت عارف ظروفي الصحية
أوري : ماشي راضي أديني ساعتين هلبس وأجيلك وأبعتلي موقع الفندق بتاعك
راضي : ماشي ثواني وأبعتهولك