موشى : ممممم نحن هلأ ما بدنا نسمع هاي الحكي الماسخ نحن بدنا هاي الحقيرة تعترف وتخلصنا
إيمان بذهول من أعتراف عمها : أ أ أ أ أنا مش مصدقه أن اللي حصل لينا ده كله بسببك ، عشان أوهام في دماغك ، مستحيل تكون بشر أنت شيطان شيطان من شياطين الإنس ، حرام عليك دمرتنا ودمرت نفسك ، أنت لعنة
راضي بحقد : اللعنة هو أبوكي وأمه اللي خدت أبويا من أمي وحرمتني من حنيته
أوري بصراخ : أخرسوا مش عايز أسمع صوت
عبدالله متجاهلاً صراخ أوري : ويا ترى أيه اللي كسبته من ورى كرهك وغلك غير الخراب ويا تري فريد بيومي اللي هو أوري وصالح نعيم نفعوك لما مرضت بالعكس عند أول منعطف سابوك لوحدك تعاني وغدروا بيك
إيمان بتشفي : صالح نعيم مات مقتول في نفس يوم موت أخواتي وماما بفرق ١٢ سنة أنا أنتقمت منه لما عرفت أنه السبب في موتهم
ضرب أوري بمسدسه الكاتم للصوت عدة رصاصات في الهواء أجبرتهم على الصمت
أوري نظراً لإيمان بقوة : هتتكلمي ولا أبدأ تصفية فيكم واحد ورى التاني
إيمان بضعف : معنديش حاجة أقولها يا أوري ولو عايز تموت موتني أنا
صوب أوري مسدسه لرأس راضي قائلاً بصرامة : أجابة خاطئة عزيزتي
ثم أطلق الرصاصة على راضي أرداه قتيلاً على الفور ،
صرخت إيمان ببكاء : لاااااااااه يا مجرم يا قاتل أنت أيه مش في قلبك رحمة