رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وضع معتصم إيمان بمقعدها بالسيارة وعقد حزام الآمان حولها ، ونظر خلفه لرجاله ليجدهم يخرجون من المستودع بعد أن نفذوا ما أمرهم به
قاد معتصم السيارة ،وهو مازال متخفياً خلف قناع موشى ، ومن خلفه رجاله في سيارتين تتبعان سيارته ، وبعد لحظات من أبتعدهم بالسيارات من محيط المخزن ، ضغط معتصم على ريموت في يدة لينفجر المستودع ، ويصير كومة من التراب واشتعلت النيران في أجزاءه القابلة للأشتعال ،
وبعد فترة ليست بقصيرة ، وصلوا بالسيارة للمنزل الآمن ، وهو عبارة عن بيت من طابقين ، يحيطه سياج قصير من الخشب ، حمل معتصم إيمان التي غفت بجانبه بدون أن تشعر ، من شدة أرهقها ، وعدم تناولها لشئ يقيم صلبها منذ ثلاثة أيام ، وحمل أحد رجال معتصم عبدالله ، ودخلوا جميعاً إلى المنزل ،
عاين الطبيب عبدالله أولاً لأنه مازال فاقد الوعي ، وبعد الكشف عليه ، وجده يعاني من غيبوبة سكري ، فقام بوضع قطعة حلوى صغيرة بفمه تحت لسانه ، حتى يستعيد وعيه ويعطيه الدواء المنظم لمستوى السكر بالدم
ثم عاين إيمان ، وبعد فحصه لها قام بتغذيتها بمحاليل طبية في أوردتها ، وأضاف إليها بعض الأمبولات المقوية ، لحالة الضعف المسيطرة عليها
خرج الطبيب من الغرفة ، وجد معتصم يقف ويبدو عليه القلق ، أتجه له معتصم