رامي : تمام يا فندم وموشى هنعمل معاه ايه
معتصم : هاتوه من صندوق العربية وارموه جوه المخزن ، وجثتين البنت والراجل اللي جيبنهم معانا ، الراجل يتربط في الكرسي المتحرك مكان عم عبدالله ، وجثة البنت هتبقى مكان إيمان قيدوها بالسلسلة وهى واقفه ، عايز يبان أن كل اللي في المخزن ماتو كلهم بمن فيهم إيمان وعم عبدالله مفهوم ،
رامي : مفهوم يا فندم
فوجئت إيمان بمعتصم يحملها بين يديه سائراً بها إلى السيارة ، نظرت له بتيه
معتصم بأبتسامة دون النظر لها : متبصيش ليا كدا ، أصل ممكن اتهور واعمل حاجات مش ولابد
إيمان بضحك : ههههههههه لااااا مفيش كدا ولا كدا غير بعد الجواز ، وكويس أني سيباك تشيلني أصلاً ، بس عشان تعبانة ومش قادرة أمشي
معتصم : متخافيش أنتي كدا كدا أتكتبتي على أسمي ، وزمان سيادة اللوا وبابا بيقبلوا عم حسين دلوقتي
إيمان بتعجب : ليه !
معتصم : هيكون ليه يا نبيه هانم عشان يطلبوا أيدك ليا طبعاً
شعرت إيمان بسعادة لا توصف ، لكن سرعان ما تحولت السعادة لحزن ، وظهر الضيق على محياها وعبثت ملامحها ، فور تذكرها ما حدث لها على يد دانييل
معتصم : مالك يا حبيبتي في حاجة
هزت إيمان رأسها بضيق : لأ تعبانة وحسيت بدوخة شوية
معتصم مطمئناً لها : متخافيش مجرد ما نوصل للبيت الآمن هنا ، هناك دكتور هيكشف عليكي أنتي وباباكي ، ويعملكم أسعافات أوليه ، لغاية ما نطلع من هنا
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11