أوري بقسوة : ما تتعزموش على بعض هموتكم بس هبدأ بيك عشان أحسرها عليك مرة تانية ،وبعد كدا هموتها هتتكلمي ولا لأ
إيمان مبتلعه مرارة ريقها : أنا معرفش حاجة ومعرفش أنت بتتكلم عن أيه
وقف موشى على مقربه منهما يتابع ما يحدث بحنق وغضب ، صدح صوت هاتفه براسله ، أخرجه من جيبه ، ونظر به ليغمض عينيه بقوة ، ويملأ رئتيه بالهواء لكي يستعد لتلك المواجهة المحتومة
سحب أوري أبرة مسدسه ووضعه في وضع الأستعداد ، ثم وجهه إلى رأس عبدالله الذي أغمض عينيه وراح ينطق الشهادتين بكل هدوء ومحياه مزين بأبتسامة راضية ، أنتحبت إيمان لكنها رغم ذلك لن تستطيع أن تتفوه بحرف لتنقذ أبيها أو نفسها ، وجهت بصرها لرب السماء وهى تناجيه سراً
أوري بغل : سوري عبدالله بنتك هى اللي كتبت نهايتك بأيديها
ثم أطلق رصاصته بأتجاه عبدالله ، أعمضت إيمان عينها وصرخت بقهر ، وقفت ياعيل تطالع ذلك المشهد بأنتشاء وفرحة ، ورسمت بسمة متشفية على فمها اللعين ، لكنها فوجئت أن عبدالله مازال سليماً لكنه فقد وعيه من الصدمة فقط ، فنظرت بأتجاه أوري لتجد يده ملطخه بالدماء