موشى : لا تعيط علي أوري أصلاً أنا من وين عرفت أن كنت روحت عالمستودع ولا لساتك ناطرني بالبيت
أوري بنفاذ صبر: خلص يا موشى وتيجي ليا هنا في لمح البصر تحب أقولك العنوان بالمرة يمكن يكون شرب الخمرة نسهولك
موشى بمزاح : مو لهي الدرجة أفتحلي الباب بتلاقيني عندك بلحظات
أنهى أوري مكالمته ووقف يذفر بضيق
اقتربت ياعيل منه ووضعت يدها على كتفه وأقتربت من أذنه تحدثه بفحيح
ياعيل : شو في حبيبي شو قالك هاي الاجدب لتنزعج هيك
نفض أوري يدها بضيق وهو يوجه لها نظراته النارية ، عرفت ياعيل من تلك النظرات أن أوري سمع مكالمتها فعزمت أمرها على تنفيذ ما أنتوت عليه سابقاً
أوري : ياعيل سبيني في حالي فاهمة انا مضايق ومش طايق نفسي
ياعيل بخبث : أوكية أوري
أنسحبت ياعيل بعيداً عنه وأخرجت هاتفها ارسلت منه رساله لرئيسها نوعام تخبره فيه بعنوان المخزن القديم ، ثم وضعت الهاتف في جيبها
شعرت إيمان من طريقة معاملة أوري لياعيل ، أن هناك خطب ما جعله ينفر منها بهذا الشكل ، فأسرت ذلك في نفسها ، علها تستغل الوضع لصالحها وتستيطع ان تفرق جمعهم ، لكي تنقذ والدها ونفسها من براثنهم