رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيمان بأسي : بابا وحشتني قوي لو أعرف أنك عايش كنت عملت المستحيل عشان أنفذك وأخرجك من هنا

عبدالله بحزن : كنتي هتعرفي منين كان نفسي تفضلي بعيد عن هنا عارفه لما موتوا أمك واخواتك قدام عيني دعيت ربنا أنه ينجيكي منهم ويبعدك عنهم بس الظاهر أن دعيا مستجبش وقدروا يوصلوا ليكي

إيمان : أ أ أ

عبدالله بعتاب : ليه أتعملتي معاهم ليه يا أيمان ، كان نفسي تفضلي نضيفة وطهارة من تهمة الخيانة ، كان نفسي تبقى مثل أعلى يحتذى بيه ، كنتي تفضلي نضيفة زي ما أنا فضلت نضيف طول عمري ، أوري في كل مرة كنتي بتتعملي معاه كان بيجيلي ويشمت فيا ويقولي بنتك خاينة بنتك جابتلي معلومات تمس أمن مصر بنتك حولتلي فلوس من أرصدة ناس تانية

إيمان ببكاء صارخ : لأ أوعى تكون صدقته يا بابا أنا مش ممكن أكون خاينة أنا عملت كدا عشان أنتقم ليكوا أنت وماما وأخواتي أنا دبرت لموت صالح نعيم وفجرت قصر (دا سيلفا) بيه وقتلته ولما عرفت أن الموساد من ضمن المشاركين في قتلكم تعاملت مع أوري عشان أنتقم منهم

ثم ألتفتت حولها وأخفضت نبرة صوتها قليلاً

إيمان : أنا تواصلت مع المخابرات المصرية وكمان بعتلهم معلومات بخصوص سلاح بيولوجي كانوا بيشتروه عشان ينشروه على الدول العربية عشان يفضلوا مسيطرين عليهم لأنهم زي ما أشتروا السلاح أشتروا الترياق بتاعه وكمان بعتلهم معلومات تخص تسليح الجيش الإسرائيلي وكمان عملت حاجة كفرت بيها عن ذنبي أنا حولت الفلوس اللي حولتها لأوري وموشى لحسابات تخص جمعيات خيرية في مصر وفلسطين والدول العربية كمان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top