رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جلس موشى مجدداً يحتسي الخمر هو وأوري
موشى : قلي شو هى الخطة تبعك يلي راح أترجعنا عاشغلنا مرة تانية أحكيلي لشوف
أوري متطلعاً حوله : هقولك بس مش هنا موشى الحيطان ليها ودان
موشى بحدة : لأ أوري أحكي هون أنا ماني عندي صبر بدي أسمع كل شي هلأ وهون
أوري بضيق وبصوت منخفض : اسمعني كويس أنا هجبر بسمة تحت تهديد تعذيب وقتل باباها وأخليها تفتح لينا شفرات المواقع العسكرية تبع الجيش المصري
موشى بأندهاش : عنجد أنت داهية فكرت أكتير ليه غامرت وجبت عبدالله لهون من مصر بس حقيقي طلع إليه فايد كبيرة
أوري : عارف يا صاحبي انا يوم ما جبت عبدالله لهنا جبته عشان يبقى كارت ضغط على راضى وعشان هو أتحداني أني مقدرش أأذيه ولا أأذي حد من عيلته بس أنا بقى قطعت مراته وولاده قدام عينيه وجبت جثة من المشرحة تشبهه وحطتها مكانه عشان أوهم الشرطة والمخابرات المصرية أنه عبدالله راغب بعد ما شوهت وش الجثة وأخدت عبدالله وخدرته وشحنته في تابوت لأمريكا على أنه مواطن أمريكي مات في مصر ومرجعينه يندفن في أمريكا وصالح نعيم كان له فضل كبير في أنهاء كل الأجراءات ، وفضلت طول ١٧ سنة بعذب فيه وأستمتع بعذابه في المعتقل الانفرادي اللي حبسته فيه على أن هو فاقد الذاكرة ومجهول الهوية دا غير أني وعدته أن أنا هجند بنته الصغيرة وأخليها جاسوسة وهيكون هو كارت الأرهاب اللي بهددها بيه