عبدالله فرحاً : بتتكلمي جد يا إيمي
إيمان بأبتسامة : واللهي بتكلم جد أنا بنتك وتربيتك وتربية بابا حسين يعني مش ممكن ابدا اكون خاينة
عبدالله : حسين ياااااه أهو حسين ده هو اللي المفروض يكون اخويا بجد مش هنسى له تربيته فيكي ولا محافظته عليكي هو عع عامل أيه يا إيمي
إيمان : الحمدلله بخير هو وطنط رجاء
عبدالله : الحمدلله على كل حال
في منزل أوري
تحركت ياعيل بحذر من الفراش حتى لا توقظ أوري وتسحبت على أطراف أصابعها سحبت قميصها ترتديه بهدوء وأخذت هاتف أوري من ملابسه وخرجت إلى غرفتها ، ظلت تعبث في هاتفه علها تجد ما تبحث عنه كما أمرها رئيسها في العمل ولكنها فشلت في العثور على شئ ، حكت فروة رأسها بحيرة ، ثم أخذت هاتفها تحدث رئيسها
ياعيل : ألو كيفك مستر نوعام
نوعام : أهلين فيكي ياعيل قوليلي لشوف شو الأخبار
ياعيل بضيق : ما عرفت اوصل لشي هاي اللعين أوري والحقير موشى حذرين منيح صدق من سماهم الثعلب والكوبرا
نوعام بسخرية : هههههههه هنن حذرين مين قالك هيك كلها خرفات ولو هنن حذرين عنجد ليش أتسرب منهن معلومات السلاح وضيعوه منا
ياعيل : ما بعرف كيف أتسرب منن حتى هنن شاكين في المصرية الحقيرة بس هى ما أعترفت لهلأ أنها هى يلي سربت المعلومات
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12