في الغرفة المجتمع بها عبدالقادر وحسين
رجع حسين بذاكرته إلي اول لقاء له مع راضي بعد أختفائه يوم مقتل أخيه وعائلته
حسين : الموضوع ده من خمس سنين بعد إيمان ما سافرت إمريكا تدرس برمجيات ، أنا كنت مسافر لإيطاليا بتفق على طلبية مواد خام لمصنع البلاستيك بتاعي تفاجئت براضي هناك بس تقريباً هو كان مراقبني أو بالأصح هما كانوا مراقبني
عبدالقادر : قصدك مين
حسين : أنا معرفش مين بالظبط بس تقريباً كدا حد من اللي راضي كان شغال معاهم وأغلب ظني أن الموساد من ضمنهم
عبدالقادر متفهما : وبعدين أيه اللي حصل
حسين : كنت قاعد في كافية بشرب قهوتي فوجئت بيه بيقعد بكل برود على كرسي قدامي وبيقولي بونجورنوا حسين كومستا
أنا حسيت ساعتها كأني في عالم تاني جه منين المجرم ده طلعلي أزاي فجأة كدا ، المفاجأة شلتني مش بقيت عارف أتصرف أزاي وعشان الصدمة تكمل لقيته بيهددني بحياة بسمة وبيقولي أنه حاميها من اللي قتلوا أهلها ولو مدفعتش له فلوس كل أول شهر هيسبهم يقتلوها ساعتها مقدرتش أتحمل فكرة أذية بسمة مرة تانية ومن غير تفكير وافقت في سبيل أني مخسرش بنتي
عبدالقادر : طب ليه لما إيمان أتخطفت قولتله وأنا منبه عليك متقولش لحد