طارق : لأ يا زين ويلا بسرعة عشان نلحقهم قبل ما يطلعوا بالهليكوبتر ويسبونا
زين : تمام يا سيادة المقدم حضرتك ممكن تسند عليا لغاية ما نوصل ليهم
طارق : أنا كويس يا زين وهمشي لوحدي بس أربطلي على الجرح عشان النزيف يلا بسرعة
أطاع زين طارق وربط له جرحه بأتقان وبعد لحظات معدودة كانوا يشقون الطريق وسط الأشجار
طارق : زين أتصل بالاسلكي على هشام خليه يشوف الصناديق كويس ممكن يكون مدسوس فيها جهاز تتبع وده اللي خلاهم يعرفوا مكانه بعد ما قدرنا نهرب منهم أول مرة
زين وهو يرفع اللاسلكي قرب فمه : حاضر يا فندم
جلست إيمان مع ياعيل يتناولون طعام أفطارهم ، بدت إيمان متماسكة أمام ياعيل ولكن داخلها يدب بخوف لا حدود له فبعد أن أرسلت الإيميل إلى عبدالقادر وهى تعرف أن نهايتها قد كتبت لا محال وما هى الإ بضعة أيام ويكشف أمر علم المخابرات المصرية بالسلاح البيولوجي ، لكنها راحت تطمئن نفسها أن ما فعلته جزاؤه عند الله عظيم وأن ماتت دونه فأن شاءالله سيكتبها الله من الشهداء عنده وتلتقي بمن أفتقدتهم في جنات النعيم
قطعت ياعيل شرودها : شو بك مارسيل ليش ما عم تاكلي
إيمان بأنتباه : هه لأ أنا باكل أهوة بس سرحت شوية في أهلي أصلهم وحشوني
ياعيل بخبث : تفتكري مارسيل لو أهلك بعرفو بهروبك لأسرائيل وتعاملك مع مخابراتنا شو راح يسوا فيكي
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11