جلس رجلان زنوج يمكن أن نطلق عليهما لقب عملاقان نظراً لطولهما الفاره وعرضهما الوفير على مقعدان أمام باب المنزل يحتسيان مشروباً منبهاً عبارة عن قهوة مرة لكي تزيد من تنبههما حتى لا يغفلا عن حراسة المنزل
على بعد ليس بكبير وقف مجموعة من الجنود صدق من أطلق عليهم لقب أسود فهم كالأسود الضارية التي تفتك بأعدائهم دون شفقة أو رحمة ، أشار قائدهم لأحد القناصين معهم أشارة ، قام القناص بضبط سلاحه ووجهه إلى أحد الرجلين الحارسين للمنزل لحظات وخر الرجل فاقداً للوعي أثر الرصاصة المخدرة التي أصابته وقبل أن يدرك صاحبه الأمر وقع أيضاً مخدراً كا زميله
أسرع طارق ومن معه في تأمين محيط المنزل ودخل بعضهم للمنزل وترك بعضهم في الخارج لزيادة تأمينهم (ملحمة) أقل وصف يمكن أن يطلق على ما دار في داخل المنزل من تلاحم لعناصر المخابرات المصرية مع المرتزقة الذين وضعوا لحماية السلاح البيولوجي بصعوبة سيطر طارق ورفاقة على هؤلاء الضخام نظراً لقوتهم المفرطة ، ودخل أربعة رجال يرتدون البزات الواقية لهم خبرة في مجال الأسلحة البيولوجية اصطحبهم معه طارق للتعامل مع السلاح إلى الغرفة المتواجد بها القوارير المعبئة بالسلاح وقاموا برش بعض أنواع من المعقمات والمطهرات على تلك الصناديق حتى تعمل على الحد من انتشارها أو إصابة أحد بها قبل التخلص منها بالطريقة الصحيحة حتى لا يهلك بها أحد لا ذنب له بعد وقت ليس بقليل كانت فرقة أسود السماء تحت قيادة طارق قد أستحوذت على ذلك السلاح الفتاك وتسير في طريق العودة عبر الغابة حيث يأخذون من الأشجار ساتر لهم لكن دوى صوت رصاصات جعلهم يحمون ظهور بعضهم بعض عن طريق تشكيل دائرة في وسطها صناديق السلاح والكيميائيين وكل واحد يحمل سلاحه ويصوبه بأتجاه الأشجار ويضربون بعشوائية