خرج دانييل من المرحاض وهو يحاوط خصره بمنشفة ووقف أمام المرآة يصفف شعره ، فُتنت ياعيل به عندما نظرت لعضلات جسده البارزة ووقفت تتأمل به ، لاحظ دانييل حملقت ياعيل بجسده اقترب منها وحاوط خصرها بيديه وراح يطالعها بنظرات فاحصة وأنحنى عليها يقبلها مما جعلها تذوب عشقاً بين يديه
ياعيل : أنت عنجد ما في منك أنت رجال بتعرف شو بتريد المراة وبتشبعها رومانسية بدي ما فارق حضنك أبداً
دانييل وهو يمرر يديه على وجهها نزولاً على عنقها يثيرها أكثر حتى يجعلها كالعجين اللين بين يديه ، طرق الباب ، فنفخ بضيق
دانييل : ده وقته
ياعيل بخدر : حقيقي مو وقته بس ممكن يكون الأكل يلي طلبته
دانييل وهو يتوجه للباب : أكيد ده الأكل دقيقة هخده وأرجعلك
ياعيل : ناطرتك حبيبي عا أقل من مهلك
رجع دانييل وهو يدفع عربة الطعام أمامه بحذر
دانييل غامزاً بأحدى عينيه : جعانة ولاااااااا
ياعيل بغنج : لأ مو جوعانة هلأ بدي اشبع منك الأول
ناولها دانييل كأس مشروب وأخذ هو كأس أخرى
دانييل : أوكية أشربي وخلي الأكل لما أنا أكلك وبعد كدا ناكل سوى
ياعيل وهى ترتشف : عنجد راح تبقى أحلى أكله يلي بدي اكلها وانا بحضنك
ثم غابا الأثنان في عالم مليئ باللذه المحرمة