رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثامن 8 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وقف حازم يراقب الطريق من خلف الستار بينما اسراع ياسر في توفير الاتصال بعد أن شغل جهاز تشويش لصعوبة تتبع الإتصال وتواصلت إيمان شخصياً مع اللواء عبدالقادر وطارق في مكالمة جماعية وفي غضون دقائق بسيط غادر ياسر وزميله محيط البناية متوخييان الحذر من تتبع أحدهم لهما
جلست إيمان على أحد المقاعد تفرك وجهها بعصبية بعد استماعها للتعليمات الجديدة من عبدالقادر وطارق وهى في غاية الخطورة تكاد تكون السبب في هلاكها استجمعت نفسها وراحت تدرس ما مرت به خلال الفترة الماضية وراحت تحسبها جيداً إلى أي جهة تنضم إلى المخابرات المصرية أو الموساد الاسرائيلي عليها حسم أمرها جيداً قبل فوات الاوان فهى لن تنفعها تضحيتها في سبيل وطنها أن علم الموساد بحقيقة تواصلها بالمخابرات المصرية خاصة بعد ما علمت من أخبار خطيرة منذو قليل بقيت في صراع ما بين اختيار حياتها وأمنها وما بين واجبها ناحية وطنها ضاقت بها الدنيا فذهبت إلى غرفة أعداد الطعام ووقف خلف الموقد تعد لنفسها طعاماً فهى لم تتناول شيئاً منذو الأمس وبعد تحضير وجبة خفيفة وضعتها بالطبق واخذتها وجلست بها بغرفة المعيشة وهي تعمق تفكيرها بأختيار الأنسب لها حاولت تذوق الطعام لكنها فقدت شهيتها تماماً فالخوف الذي تشعر به أغلق الطريق لمعدتها تماماً تركت الطبق على الطاولة وتمددت على الأريكة لكي توزن الأمور بعقلها لتختار الأنسب لها مضى اليوم دون جديد يذكر ، وبينما هى تفكر في حل لمعضلتها راحت في سبات عميق لم تفق منه الإ على صوت جرس الباب يدق اعتدلت إيمان لتمعن النظر حولها نظرت في ساعة هاتفها لتجد نفسها باتت ليلتها على الأريكة فركت عنقها وقامت بتكاسل لتفتح الباب هوى قلبها أرضاً عندما وجدت أوري يقف خلف بابها وصارت ترتجف وعلى صوت تنفسها بينما أمسكت يد أوري تسحبه داخلاً وأغلقت الباب بعد أن نظرت خلفه جيداً وصارت تشهق بالبكاء ، دفعها أوري برفق ليجلسها على الأريكة حتى تهدأ ويعرف سر بكائها