رجعت إيمان لمنزلها بحذر شديد بعد أن تلقت تعليمات بكيفية التعامل مع هؤلاء الملاعين المغضوب عليهم حتى لا ينكشف أمرها خطت داخل منزلها وأغلقت بابها عليها وهي تتنفس الصعداء بعد شعورها بالأمان حتي لو مؤقتا دخلت فوراً إلى حمام شقتها وفتحت المياه الحارة لتغمر بها مغطسها ثم نزعت ملابسها ونزلت به وهى تشعر بتشنج عضلاتها من أثر ما تلقت من كهرباء جمدت الدماء في عروقها بدأت تشعر بالاسترخاء أرجعت رأسها للخلف وهى تأخذ وضع التمدد وراحت تحدث نفسها
إيمان : ايه اللي بيحصلي ده معقول إيمان راغب تبقى هى دي حياتها وأنا اللي كان نفسي اطلع دكتورة عشان أحقق حلم بابا ، دمعت عينها عند تذكرها لوالدها وراحت تدعو له بالرحمة ، تألمت كثيرا وهي تحاول تدليك مواضع ألمها
إيمان: أه ياني أمال لو مكنتش مدربه تدريب عالي جداً على تحمل الالم كنت عملت ايه ، بصراحة كانت أحسن حاجة عملوهالي ولاد الهرمة دول التدريب اللي دربوهولي فادني جداً ، بعد فترة ليست بقليله نهضت إيمان وارتدت رداء الحمام وصارت لخزانتها تبحث عن بعض مراهم مسكنات الألم اخذتها وذهبت إلى غرفة نومها وجلست على الفراش وراحت تدلك مناطق مختلفة من جسدها وبعد أن أنتهت رفعت غطاء فراشها وأندست تحته ودثرت نفسها جيداً وهى تحاول الوصول لوضعية نوم لا تشعر فيها بألم وسرعان ما ذهبت في ثبات عميق متخليه عن واقعها المرير الذي كتب عليها .