رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثالث 3 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عبدالقادر: كملي أنا لازم أعرف كل حاجه
إيمان: أنا وبابا حسين أول أتنين يكتشفوا جريمة قتل أهلي زي ما بابا حسين وعد بابا رجعني بعد تلات أيام وساعة ما رجعنا فضلنا نخبط محدش فتح لينا ولما سألنا البواب أكد لينا أن مفيش حد من أهلي خرج من البيت وفتح لينا بالمفتاح اللي معاه ولما دخلنا شوفت الجريمة (قالتها إيمان باكية ) كلها بابا راسه مفصوله عن جسمه ووشه مشوهينه من كتر الضرب وماما مدبوحه ووخده طعنات كتير في جسمها هي وأخواتي كلهم كانوا في الصالة الدم علي كل حاجه كل حاجه الفرش الأرض الحيطان مقدرتش أتحمل وقعت من طولي لما فوقت بعد كدا عرفت أنه عدي شهور علي الحادثة وأنا دخلت في غيبوبة رافضة الواقع والحياة .
مسحت إيمان دموعها لكنها عجزت عن التوقف عن البكاء فعلي صوت بكائها بوجع يمزق أحشائها حسرةً علي ما فقدت أسترأف عبدالقادر بها كثيرا خصوصا أنه كان أحد الشهود علي فظاعة تلك الجريمة فعلا جريمة يندي لها الجبين ضرب عبدالقادر جرس الساعي فجاء مسرعاً ملبيا نداء عبدالقادر طارقاً الباب
عبدالقادر للساعي: أعمل أتنين ليمون بسرعة
خرج الساعي واغلق الباب خلفه ليأتي ما طلب منه
من الغرفة المجاورة