رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثالث 3 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيمان: بابا كان موظف في مصلحة حكومية اللي بتختص بتمليك الأراضي للأفراد والمؤسسات والشركات وبرغم أنه مكانه ده كان ممكن يغتني من وراه وحضرتك تعرف أزاي بس كان طول عمره رمز للشرف والأمانة عمره ما مد أيده لقرش حرام والحمدلله ربنا كان مبركله في مرتبه وبيكفينا ويفيض .

صمتت إيمان تبتلع مرارة تذكرها والدها وأهلها ودمعت عينيها حزنا على فراقه هو وباقي عائلتها اخفضت رأسها تهزها بألم

عبدالقادر: أهدي ولو مش قادره تحكي مفيش مشكلة

حاولت إيمان التماسك كي لا تبكي لكنها عجزت عن ذلك وفرت دموعها أمامهم مما ألمها كثيراً فهي عاهدت نفسها سابقا منذو أمدٍ بعيد علي عدم نزول أي دموع من عينيها أمام أي أحد كان ولكنها فاض بها الكيل وأنفجرت باكية غير عابئه لأي غريب تعبر عن ألم قلبها الذي أضناه فراق الأهل صغيراً ، رفع عبدالقادر كوب الماء إليها في صمت ، تناولته إيمان وأرتشفت منه بعض القطرات ، جففت دموعها وهي تتماسك كي لا تنهار مجدداً

من الغرفة المجاورة وقف مازن مع طارق خلف الزجاج العاكس يهز رأسه بسخرية

معتصم : مش عارف ايه اللي مصبر سيادة اللوا علي البت دي مع أن كل حركاتها تمثيل في تمثيل لغة جسدها بتقول كدا

طارق: مش شايف أنك متحامل عليها زياده وبعدين أنا مش شايف تناقض مابين كلامها ولغة جسدها راجع نفسك وحاول تهدى شوية يا معتصم أنت كدا هتضيع مننا البنت دي وأحنا ممكن نستفيد منها جداً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنب لم يقترف الفصل الثاني 2 ورد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top