في منزل حسين الفيومي:
رجاء: وبعدين يا حسين هنفضل كدا مش عارفين حاجه عن بسمة انا قلبي واكلني عليها حسه أن هي في ضيقه
حسين: أنا مش ساكت يا رجاء انا بعمل اللي في جهدي عشان أعرف هي قافله تليفونها ليه ومنتظر تليفون من واحد صاحبي عايش في امريكا أتصلت عليه واديته عنوانها عشان يروح لها ويطمني عليها
رجاء: أن شاء الله يطمنا عليها هو قالك هيتصل عليك أمتي
حسين: لأ هو قالي اول ما يوصل ليها هيكلمني
رجاء: يارب يتصل بسرعه يطمنا ٣ ايام النهارده منعرفش عنها حاجه دي حاجه تقلق قوي
حسين: أن شاء الله خير
صدح صوت هاتف حسين معلنا عن مكالمه هاتفيه تناوله حسين في قلق وجده رقم خاص أجاب
حسين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتصل: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حسين باشا الفيومي
حسين: ايوه أنا مين حضرتك
المتصل: المكالمة دي مكالمة خاصة ياريت محدش يعرف بيها وده لسلامتك انت وبنتك
حسين بقلق: خير يا فندم في حاجه
المتصل: أحنا عاوزينك تشرفنا شويه هبعت ليك عربيه تجيبك لغاية عندنا ولتاني مره محدش يعرف انت رايح فين هتلاقي عربيه منتظراك عند الباب الخلفي لقصرك بعد نص ساعة
حسين مستفسرا: أنتم مين اللي عوزيني أجيلكم