لجزء الثاني عشر
جلست إيمان بأريحية على مقعدها بالطائرة المتجهة إلى العاصمة الكندية أوتاوا أغمضت عينيها تحاول الأسترخاء لحين وصولهم بسلام أنتزعها صوت أوري من أسترخائها
أوري : بس أيه رأيك يا بسوم في تخطيطي عبقري مش كدا هربنا من المخابرات المصرية بكل سهولة ضربة معلم زي ما بيقولوا
إيمان بسخرية : فعلاً يا عزيزي بس لو كان الصخرة موجود مكناش قدرنا نهرب منهم أبداً
أوري بغضب : مين الصخرة ده ويجي أيه جنب ذكائي ودهائي دا أنا الفهم كلهم وأحطهم بجيب قميصي
إيمان : بجد طب ليه أول ما أشتغلت معاكم قعدت أنت وموشي وحاييم قبل ما يموت في حادثة الطيارة تحذروني منه وتقولولي أن شغله في المخابرات عطل شغلكم وأتأثر بيه وخططتوا لتصفيته أكتر من مرة
أوري بضيق : مش أنا اللي قولت كدا دا موشى وحاييم الرب يرحمه هما اللي عملين ليه قيمة على الفاضي
إيمان : ما علينا أنت فعلاً خططت ودبرت كويس جداً عبقري يا أوري
أوري بزهو : شكراً شكراً يا روحي
إيمان : ممكن أسألك سؤال لو سمحت يا أوري
أوري منتبهاً : طبعا أسألي أي حاجة تعوزيها يا حبيبتي
إيمان : ليه أختارتلي أسم مارسيل موريس أدخل بيه لأسرائيل