وقف أوري وموشى وكأنهما جرذان مبللان من هول ما لقياه من أهانة بعد أن أستطاع عملاء للموساد بجنوب أفريقيا أثبات أن المخابرات المصرية هى من وراء سرقت السلاح البيولوجي وبرغم أن كاميرات المراقبة داخل وخارج المنزل رصدت ملثمون هم من قاموا بسرقة الصناديق الخاصة بالسلاح ولم يستطيعوا معرفة هويتهم الحقيقية وبتفتيش محيط المنزل وداخل الغابة تمكنوا من العثور على بقعة دماء وبعد تحليل عينات منها ومعرفة الحمض النووي الخاص بها والذي تطابق مع الحمض النووي الخاص بطارق لديهم ، أصبح لا شك فيه أن المخابرات المصرية هى من وراء تلك العملية بعد أن سرب أحدهم لهم خبر شراء إسرائيل لسلاح بيولوجي والتي كانت تهدف من ورائه تدمير الدول العربية واحدة تلو الأخرى ، بعد عدة محاولات بين قيادات الموساد فئة أيدت محاكمة وسجن أوري وموشى على أهمالهما في الحفاظ على معلومات السلاح الذي كلفهم ملايين الدولارات ، وفئة أخري أيدت العفو عنهما وطردهما من الموساد والعمل الإستخباراتي نهائياً والأستغناء عن خدمتهما لتقييد عملهما في الأعمال الميدنية فقط ، وبعد عدة محاورات سرية أستقرت قيادات الموساد على عزل أوري ليشع وموشى سابان من العمل الأستخباراتي وتوجيههما للعمل في الأعمال الميدانية الإدارية مع حرمانهما من كامل مستحقاتهما لدي الموساد .