رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل التاسع عشر 19 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وقف طارق وأفراد فرقة أسود السماء وكذلك الكيميائيين في قاعة تكريم الأبطال يقلدون بوسام الشجاعة لنجاحهم في الأستيلاء على السلاح البيولوجي من عملاء الموساد وتخلصهم منه وأفساده بطريقة طبية آمنة غير مضرة للبيئة ولا لأي كائن حي ، بعد الإنتهاء من التكريم رجع كل واحد إلى مكانه في العمل ، ودخل طارق إلى مكتبه وهو مازال يعلق ذراعة برباط طبي في عنقة ، دق بابه ودخلت الطبيبة رانيا وهى يبدو عليها الحزن لرؤية طارق مصاب ، نظر لها طارق نظرة مطوله ثم مد يده اليسرى ليعانق كفها ثم رفعه إلى فمه يلثمه بحب كبير
رانيا بدموع : حمدالله على سلامتك
طارق زافراً بقوة : الله يسلمك يا حبيبتي
خجلت رانيا من تصريحه لها واحمرت خجلاً وأنزلت وجهها أرضاً بحياء ، مد طارق يده رافعاً وجهها له ونظرا بعينيها قائلاً : وحشتيني قوي كنت خايف مرجعش وأتهنى بحبك
أجهشت رانيا باكية وهى تضع يدها على فمه
رانيا : بعد الشر عنك متقولش كدا أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك
لم يتمالك طارق نفسه ليحاوطها بيده السليمة يضمها لحضنه بشوق كبير يقبل جبينها ، تشبثت رانيا بملابسه وهى تبكي
طارق مسكتاً أياها : خلاص متعيطيش عشان خاطري أن شاء الله أطمن بس على معتصم وبسمة لما يرجعوا من إسرائيل وهحدد ميعاد فرحنا مع باباكي في أسرع وقت وأن شاء الله اللي مش عملناه في الخطوبة وكتب كتابنا هعمله ليكي في الفرح