رواية حين تكذب الملائكة الفصل العاشر 10 والاخير بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ظلت ليسا عند الباب، متكورة على العتبات التي تفصل بين المنزل و الحديقة، تذرف دموعًا صامتة، تفكر في كل ما قالته فيكتوريا، ماذا لو كانت تخدعها عمدًا؟ فتدفعها للذهاب إليه، و هناك تتلقى كرامتها طعنة ٱخرى و تتدمر للأبد!

+

أسندت جبينها إلى ركبتيها ممزقة بين أفكارها، حتى تناهى إلى سمعها وقع خطوات ثقيلة، كأنها تعود لشخص متوتر أو بطيء في السير. ماذا الآن؟ هل هذه عودة ٱخرى من فيكتوريا لترجج نارها؟ أحسَّت بيد تلمس شعرها، فنظرت لأعلى، و فوجئت بجارها المسن، يمنحها نظرة قلقة و إبتسامة مطمئنة، كأن العالم لا يمكن أن يبدو إلا جميلاً بعينيه!

+

“ماذا يجري مع هذه الصغيرة هنا؟”.

+

أجابته ببساطة:

+

“لعل هذه الصغيرة تشهد على نهاية الحياة!”.

+

جلس بهدوء إلى جوارها ممددا عصاه عن يمينه، و علق بحكمة:

+

“أتعلمين يا بنيتي؟ حتى و أنا في معترك الحروب الدامية، لم أستطع النطق بهذه العبارة، و حتى و أنا عجوز منته الصلاحية لا يستطيع التوازن دون عصاه، لم أفكر أنني فارغٌ من الحياة، الحياة لا تنتهي إلا إذا إنتهينا! لكن طالما نتنفس، فيمكننا المضي قدمًا نحو ما نريده!”.

4

فكرت مليا في كلامه الذهبي، و تمتمت بعجز:

+

“و ماذا لو كانت الحياة التي نريدها تتصدى لنا؟ ماذا لو كثرت الحواجز بيننا و بين من يجسدون الحياة في نظرنا؟!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top