4
كانت السيد هيفي بمقام والدته المتوفاة، لذلك حدثها راينر بود دافئ و هو يبقي خصر ليسا المحمرة خجلاً قيد ذراعه و يردف:
+
“أريد هذه الرفقة لبقية العمر يا سيدة هيفي، لذا حضري كل ما يلزم من أجل زفاف قريب!”.
7
إبتسمت المدبرة اللطيفة دون رد، و خطت نحو المطبخ معددة في خيالها المستلزمات الأولية، بينما لمعت عيون العاشقين ببريق جديد… بريق الوداعة بعد العاصفة، والإيمان بعد الشك!
+
اقترب ثانية ببطء، و عندما تلاقت الشفاه مجددًا، انكمش العالم حولهما في قبلةٍ خارج الواقع و المعقول، قبلةٌ جنونيةٌ لم تشبه شيئًا سوى الإنصهار و التشكل مرارا و تكرارا!
+
و خارج النوافذ العريضة، كان القمر الصيفي ينزلق، و يذوب كذهب فضي سائل ينساب بين خطوط المدينة الهادئة، كأن الزمن نفسه أراد أن يحتفظ بتلك اللحظة لنفسه، كأنها لم تكن مجرد نهاية سعيدة، بل صلاة مستجابة… في معبد الحنين!
21
𓇼
+
النهاية
64
………………………………………………