رواية حين تكذب الملائكة الفصل العاشر 10 والاخير بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

39

تعلّقت ليسا بعنقه مذهولة من عرضه المفاجئ، إمتزجت على وجهها الدموع و الضحكات الخافتة، و همست:

+

“آه ٱحبكَ راينر، كم تعذبتُ و أنا أكتم هذا الحب بصدري! و… آه! نعم… نعم… ٱوافق على الزواج منكَ بكل سرور، لكن أخبرني أولاً! هل… هذا حلم؟!”.

+

“إن كان كذلك، فلا توقظيني منه يا حبيبتي!”.

+

   صمت لبعض الوقت، ثم إستطرد مغازلاً:

+

”هل أخبرتكِ أنكِ تبدين مثيرة في البيجاما؟“.

12

”أذكر أنكَ قلتَ شيئًا عن إنسجام البيجاما الزهرية معي!“.

+

”ذلك صحيح، لكن يبدو أن بيجاما الفستق هذه تبدو أجمل عليكِ!“.

+

   تسمرت نظراتها في عينيه، و عيناها المتعبتان من الدموع لم تعودا تريان سوى وجهه، ذلك الوجه الذي أحبّته رغم كل الجراح. ابتسمت، رغم أن شفتيها كانتا ترتجفان، بينما امتدت يداه برفق نحو وجهها، تمسحان آخر أثر للدموع، و تعيدان كتابة حكاية جديدة بلا ألم، بلا أسرار أو أكاذيب، حكاية لا يعلو فيها سوى الحب و الحقيقة!

2

وفي لحظة صمتٍ معلّق بين وعد و قبلة، ظهرت مدبرة المنزل التي قطعت إجازتها قلقًا على السيد غرانت، و تنحنحت عند الباب معلقة كٱم ضبطت إبنها الصغير يواعد فتاةً في السر:

+

“قلقتُ من بقائكَ وحيدًا بعدما منحت جميع الخدم إجازة طويلة، لكن يبدو أنكَ تحظى برفقة ممتازة هنا!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top