رواية حين تكذب الملائكة الفصل العاشر 10 والاخير بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“ربما… بالغت قليلًا، لكنها كانت مغرية و بعيدة المنال…!”.

+

        

          

                

صرخ راينر و هو يعاود لكمه حتى أرداه أرضًا:

+

“و أنتَ كنتَ النذل المناسب مع المرأة الخطأ!”.

+

تبادل المتجمهرون حولهما نظرات الإشمئزاز من لورانس، و همسات الأسف و الأسى على أليسيا المظامة! في حين تراجع راينر عنه و أضاف غير قادر على تحمل النظر نحوه في ظل حقيقته المكشوفة:

+

“الصداقة التي بيننا إمَّحت! و إن دنوت من أليسيا بعد الآن، أقسم أنك لن ترى ضوء الشمس ثانيةً!”.

6

تفرق الحاضرون ليسمحوا له بالمرور عبرهم و يغادر اليخت كالإعصار، تاركًا ليلة خالدة في عقولهم، و سمعة لورانس مدمرة كما تدمرت من قبل سمعة سكرتيرته و أسوء! فبعضهم بدأ بالفعل يفكر في التراجع عن عقد شراكات معه!

+

عندما عاد راينر إلى منزله، فتح الباب و وجد ليـسا جالسة حيث كان هو قبلاً، ضامة ركبتيها، في انتظار يشبه الصلاة! مرر عينيه على خصلاتها الذهبية، ثم قال:

+

“هل أطلتُ الغياب كثيرًا؟”.

+

رفعت رأسها ببطء، و ارتجفت شفتاها بينما تستقيم واقفة لمواجهته:

+

“لا يهم هذا الآن، هل… هل ضربته؟”.

+

اقترب منها، و عيناه تتألقان بنار و عاطفة لم ترهما من قبل!

+

“أيًّا كان ما فعلته بذلك الحثالة، فأعدتُ الأمور إلى نصابها، و بعد الآن… أنتِ حُرَّة من ذلك الماضي!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل العاشر 10 بقلم الين روز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top