3
حضر الصمت ضيفًا ثقيلاً على الصالون، و عندما إلتفتت ليسا لتضيف شيئًا، و تتأكد أنه سمع كل ما روته، صدمت بما رأته، كان راينر مشدود القسمات، حانق النظرات، عيناه تحترقان، و فكّه متصلب لفرط كزه على أسنانه!
+
“إنتظريني هنا، إياكِ أن تبرحي المنزل حتى عودتي!”.
24
جحظت مدركة أين سيذهب، و حاولت ثنيه، لكنها أغلق الباب بينهما مديرًا المفتاح في القفل، و لم تسمع بعد ذلك سوى عنف عجلات سيارته و هي تغادر الباحة، و تشق طريقها نحو وجهة واحدة متوقعة!
1
في تلك الليلة، كان لورانس شيلدون يحتسي النبيذ على يخته محاطًا بالوجوه المتملقة المعتادة، حين داهمه راينر غرانت دون سابق إنذار.
+
“غرانت؟! ما الذي تفعله هنا؟”.
+
لم يجب راينر، بل أمسكه من ياقة سترته بقوة وصفعه أمام الجميع، ثم وجه له لكمتين، قبل أن يرفعه ثانية و يسأله وسط صدمة المقربين منه:
4
“اعترف الآن! اعترف بما فعلته بأليسيا كولمان!”.
+
“أي هراء تهذي به؟”.
+
صرخ راينر:
+
“قل الحقيقة! لقد حاولت الاعتداء عليها مستغلاًّ براءتها، ثم شوهت سمعتها لتبرر الفراغ الذي تركته في شركتك، جعلت منها رخيصة و خائنة في أذهان الجميع لتواري قذارتك، أنتَ وصمة عار على جنس الرجال!”.
9
أدرك لورانس أنه محاصر، و أن الإنكار لم يعد ممكنًا، فجهر مستسلمًا: