رواية حين تكذب الملائكة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

إنتظرها تغلق الباب بإحكام، ثم تناول يدها ريثما تزل درجات المنزل الفاصلة بينه و بين الحديقة، ثم رفه تلك اليد إلى فمه، و قال مفتونًا:

4

“تبدين جميلة جدا!”.

+

همست بشكر خجول، و مضت بدورها تدرسه، لم تكن أناقته شيئا جديدا عليها، لكنها لمست إختلافا ما فيه الليلة، كأنه ليس رئيسها غرانت، بل رجل آخر سقط من جنة ما لإختطافها إلى سعادة ضاعت منها منذ زمن!

+

لاحظت أنه جذاب في بدلته الكريمية الهادئة، كأنها الموج و هو الزبد الفائض حولها، قميصه مفتوح الرقبة دون ربطة عنق منحها شعورًا بالراحة و عدم الرسمية، و هذا ما كانت تريده ليسا لليلة واحدة، أن تكون حرة!

+

فتح لها باب السيارة، و ساعدها في إتخاذ مقعدها، ثم إستوى هو الآخر في مكانه قربها، و بعث الحياة في المحرك. طوال الطريق راقبت ليسا يديه حول عجلة القيادة، محاولة تجاهل الإرتعاشة الخفيفة في قلبها!

+

قال فجأة و هو يتخطى الإشارة:

+

“حتى لا ترتبكي في اختيار مكان العشاء، حجزتُ طاولتين بمطعمين شهيرين، «ٱوغوست الفرنسي» و «ماريا الإيطالي»، و ما عليكِ إلا إنتقاء الأفضل في نظرك، ٱحب أن أحتكمَ لذوقكِ الليلة!”.

+

ابتسمت بذهول معلقة:

+

“لقد جعلتَ المهمة أصعب سيدي، كلاهما ضمن قائمة مطاعمي المفضلة!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية البجعة السوداء الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top